أشهر 10 خرافات عن رحلات الطيران

لقد أصبح الطيران واحدا من أكثر وسائل النقل انتشارا بين المسافرين لعدة عقود حتى الآن. ولا يزال هناك العديد من الخرافات قائمة في أذهان كثير من الناس، فهل هذه في الحقيقة مجرد أساطير؟ أم تحتوي هذه القصص على بعض من الحقيقة؟ دعنا نستكشف هذه المسألة.

أشهر 10 خرافات عن رحلات الطيران

أشهر 10 خرافات عن رحلات الطيران

1: تتداخل الهواتف المحمولة مع الأجهزة الإلكترونية على متن الطائرة

قد يكون معظمنا سمع ما يلي: يجب ضبط جميع الأجهزة المحمولة على وضع الطيران طوال مدة الرحلة. و علي الرغم من تكرار تلك الجملة علي لسان المضيفات بكافة رحلات الطيران، إلا أنه لا يزال مدى درجة تأثير هذه الأجهزة على الالكترونيات والاتصالات على متن الطائرة غير واضح. الشيء الواضح هو أن الهواتف المحمولة التي تعمل على وضع التشغيل العادي يمكن سماعها بوضوح مع شبكة الراديو مما يؤدي إلى التشويش. ومع ذلك يمكن للركاب في الوقت الحاضر الدخول إلى شبكة الإنترنت اللاسلكية WIFI أثناء الرحلة، فهذه خدمة تقدمها العديد من شركات الطيران.

2: خطر العدوى من جراثيم البرد المنتشرة عن طريق مكيف الهواء

إمكانية أن يصاب المرء بنزلة برد من الهواء الفاسد الموزع داخل الكابينة عن طريق تكييف الهواء لا تزال خرافة. بالطبع يمكن النصح بارتداء الملابس المناسبة لتجنب الجو البارد والإصابة بالمرض، ولكن مكيف الهواء بالتأكيد لا يبعث جراثيم البرد في جميع أنحاء المقصورة لأن الطائرة يتم تجهيزها بفلتر الهواء HEPA (حاجز الجسيمات ذو الكفاءة العالية) والذي يقوم بتنقية كل من الهواء الجديد و الهواء المعاد تدويره لقتل البكتيريا والجراثيم.

3: يتم تفريغ المراحيض خلال الرحلة

يسأل الركاب مرارا وتكرارا عن ماذا يحدث لمحتويات مراحيض الطائرة. يبدو أن إشاعة تفريغ المراحيض خلال الرحلة منتشرة بقوة، ولكن لا داعي للقلق لأن هناك خزان على متن الطائرة ولا يتم تفريغه إلا عندما تكون الطائرة على الأرض. وعلى الرغم من أن المرء يسمع مرارا وتكرارا عن ما يسمى “قطع البول الجليدي” إلا أن ذلك يمكن أن يحدث فقط إذا لم يتم إغلاق صمام خزان المرحاض بشكل صحيح لأن المياه ببساطة ستنبعث في الهواء كرذاذ خفيف.

4: يتحكم الطيارون في مستوى الأكسجين في المقصورة للحفاظ على هدوء الركاب

إن مستوى الأكسجين في هواء المقصورة يتقلب، غير أنه لا يتم خفضه بل يتم تزويده. كما يتم ضخ الأكسجين بشكل صناعي في المقصورة، وعلى أي حال فإن خفض مستويات الأكسجين لا تخلق أبدا الهدوء بين الركاب.

5: يمكن أن تؤدي ضربات البرق إلى تحطم الطائرة

كثيرا ما تتعرض الطائرات لضربات البرق، فكل طائرة تتعرض في المتوسط للبرق مرة واحدة في السنة. ولكن عند حدوث ذلك فإن تيار البرق يمر ببساطة ثم يخرج من الطبقة الموصلة الخارجية لهيكل الطائرة.

6: لا يتم تقديم نفس الوجبة للطيار ومساعده

التسمم الغذائي الذي يؤثر على كل من الطيار ومساعد الطيار يمكن أن يكون كارثي على متن الرحلات الطويلة. وعلى الرغم من عدم وجود قاعدة رسمية عند معظم شركات الطيران فإنه يتم تذكير الطيارين بتجنب تناول نفس الطعام.

7: لا يوجد الصف رقم 13

مع الأخذ بعين الاعتبار الخرافة المنتشرة على نطاق واسع بسوء الحظ الذي يتعلق بالرقم 13، فإن العديد من شركات الطيران تتغافل في الحقيقة عن إدراج صف الجلوس رقم 13. حتى أن شركة لوفتهانزا تتخطى صف الجلوس رقم 17 لأنه يرتبط بسوء الحظ في ايطاليا والبرازيل.

8: يمكن فتح أبواب المقصورة أثناء الطيران

سيناريو كابوس لكثير من الركاب: عند فتح أبواب المقصورة والطائرة في الهواء فإن الهواء سيمتص كل شيء غير مغلق و يسحبه للخارج. لا داعي للقلق لأنه من المستحيل فتح الأبواب بعد دقائق من الإقلاع نتيجة للاختلاف في الضغط الجوي.

9: يتم تعزيز نكهة عصير الطماطم في الهواء

يكون في الواقع طعم عصير الطماطم أفضل على متن الطائرة وعلى علو مرتفع من الأرض بسبب انخفاض الضغط في المقصورة، مما يجعل طعمها أقل ترابية مما هي عليه على الأرض.

10: الطائرات المكتظة بالنزلاء

غالبا ما تكون الرحلات مكتظة بالنزلاء بانتظام، مع افتراض أن عددا من الركاب لن يظهر الا على متن الطائرة. وإذا كان من المفترض أن يتم رفض صعودك على هذه الأسس، فإن حقوقك كراكب محفوظة من قبل لائحة الاتحاد الأوروبي 261/2004 التي تنص على الحصول على تعويض من شركة الطيران.

مواضيع متعلقة