الخطوط الجوية الفلسطينية

الخطوط الجوية الفلسطينية Palestinian Airlines هي الناقل الوطني لدولة فلسطين المحتلة، وقد كانت تقوم بتسيير رحلاتها من مطار ياسر عرفات الدولي بغزة أو كما كان يطلق عليه مطار غزة الدولي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يقع مقر الشركة الرئيسي في مطار ياسر عرفات الدولي أو مطار غزة الدولي وحاليا مقرها مطار العريش الدولي. وتعتبر الخطوط الجوية الفلسطينية مملوكة بالكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، و تملك هذه الشركة عضوية في الاتحاد العربي للنقل الجوي، والاتحاد الدولي للنقل الجوي، و كذلك منظمة الطيران المدني الدولية.

الخطوط الجوية الفلسطينية Palestinian Airlines

تاريخ الخطوط الجوية الفلسطينية

تأسست الخطوط الجوية الفلسطينية في الأول من يناير عام 1995 في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، و بدأت أعمالها في يونيو عام 1997 بسلسلة من رحلات جوية تنقل الحجاج و المعتمرين إلى جدة. وكانت تطير حينها الطائرات الفلسطينية الى الكثير من دول العالم، لكن مع قيام الانتفاضة الثانية قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتدمير مطار غزة الدولي فتعطلت حركة الطيران، وقد كانت الرحالات في البداية تنطلق من غزة، ولكن بسبب الحظر الإسرائيلي أصبحت تجري أعمال الشركة في بور سعيد في شمال مصر.

و قد بدأت جداول رحلات الخطوط الجوية الفلسطينية في 23 يوليو عام 1997 برحلات من العريش إلى الأردن و السعودية و الإمارات. و قد قامت الشركة بنقل مركز عملياتها إلى غزة عقب افتتاح مطار غزة الدولي في نوفمبر عام 1998، ثم توقفت أعمال الشركة في أكتوبر عام 2000 عقب اندلاع انتفاضة الأقصى و اضطرت الى الانتقال إلى مطار العريش الدولي في ديسمبر عام 2001 بعد تدمير القوات الإسرائيلية المدرج الوحيد في مطار غزة الدولي.

وجهات الخطوط الجوية الفلسطينية

قامت الخطوط الجوية الفلسطينية باطلاق رحلاتها إلى كل من:
مصر (مطار العريش الدولي و مطار القاهرة الدولي)، الأردن (مطار الملكة عالياء الدولي)، المملكة العربية السعودية (مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة)، تركيا (مطار أتاتورك الدولي باسطنبول)، الأمارات العربية المتحدة (مطار أبوظبي الدولي و مطار دبي الدولي)، قطر (مطار الدوحة الدولي) و قبرص (مطار لارناكا الدولي).

اسطول الخطوط الجوية الفلسطينية

تكون أسطول الخطوط الجوية الفلسطينية من 3 طائرات هي طائرة بوينج 727 و التي تتسع لعدد 158 مسافرا (12 مسافر في الدرجة الأولى و 146 مسافر في الدرجة الاقتصادية) و طائرتي فوكر 50 تتسع لعدد 48 مسافر. و قد عمل على متن طائرات الشركة طاقم عالي التدريب من الطيارين و المهندسين و الفنيين و المضيفين الفلسطينيين.

و ما تزال الخطوط الجوية الفلسطينية محافظة على كيانها و كادرها بالرغم من الامكانيات البسيطة المتاحة، و كذلك حرمانها من التحليق في سماء فلسطين و الهبوط على أرضها و اضطرارها للعمل من الخارج، مما يحمل الشركة أعباء و تكاليف مادية زائدة عن أي شركة أخرى تعمل على أرضها، و يعيق المشاريع و الخطط التطويرية. و تسعى الشركة دائما للحفاظ على كيانها، فهي تؤمن بأن الطيران ليس فقط للاستثمار بل هو يعتبر رمز للسيادة و رفع العلم الفلسطيني.

نرحب بتعليقك