رولا حطيط أول سيدة تقود طائرة في لبنان

تعد الكابتن رولا حطيط، و هي سيدة لبنانية تبلغ من العمر 46 عام، أول سيدة تقود طائرة ركاب في لبنان. و بالرغم من كل الصعوبات التي واجهتها في حياتها المهنية وحتي علي مستوى الاسرة و المحيطين بها الذين عارضو بشدة دخولها مجال الطيران من البداية. الا أن رولا حطيط نجحت في تحدي كل الظروف، و تسلق السلم المهني بجدارة داخل شركة طيران الشرق الأوسط حتي وصلت الي مقعد القيادة وأصبحت أول سيدة تقود طائرة ركاب في لبنان.

رولا حطيط أول سيدة تقود طائرة في لبنان

ما هي القصة من البداية

قصت الكابتن رولا حطيط قصتها في العديد من اللقاءات التليفزيونية و الصحفية. حيث تقول أنها نشأت في بلدة في الجنوب اللبناني تسمى “الدوير” ثم انتقلت الي العاصمة بيروت لدراسة الرياضيات بالمرحلة الجامعية في الجامعة الأمريكية. و أثناء دراستها الجامعية أعلنت طيران الشرق الأوسط عن حاجتها الي طيارين جدد، فسارعت بالتقديم و نجحت ضمن ثمانية متقدمين جميعهم من الذكور تم ايفادهم جميعا لاسكتلندا لدراسة الطيران. وذلك وسط معارضة شديدة من أهلها و المحيطين بها.

خاضت رولا حطيط رحلتها المهنية بكفاءة داخل الشرق الأوسط للطيران علي مدي 21 عام، حتي وصلت الي مساعد طيار خلال احدي رحلات الشركة بين بيروت و بروكسل في عام 1995م. ثم تقدمت الي مقعد القائد لأول مرة خلال رحلة الشركة بين بيروت و عمان في عام 2011م.

تقول رولا أنه خلال عملها واجهت الكثير من الصعوبات بسبب النزعة الذكورية التي تسود منطقتنا، حيث أنه لم يكن من المعتاد أن تدخل المراة الي قمرة القيادة، لذلك غالبا ما كان ينظر اليها قائدي الطائرات باستغراب ويراقبون كل حركة تقوم بها أثناء عملها كمساعد طيار. ولكنها تؤكد أنها دائما ما تغلبت علي هذه الصعوبات ونجحت في اكتساب احترام جميع اقرانها من خلال التركيز في العمل و الاجادة و الاجتهاد.

رولا حطيط طموحات بلا حدود

تقول رولا أنها لم تكتفي بدراسة الطيران في اسكتلندا، وسارعت الي اكمال دراستها اثناء العمل بالشرق الأوسط للطيران وحصلت علي درجة البكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم حصلت علي درجة الماجستير في الرياضيات، و تسعى الأن الي الحصول علي درجة الدكتوراة في الرياضيات. كما أنها تتقلد الأن منصبا اداريا رفيعا، حيث تعمل نائبا لرئيس الاتحاد الاقليمي لقائدي الطائرات التجارية. و هي في نفس الوقت أم لولدين ومتزوجة من طيار كان زميلا لها في العمل.

مواضيع متعلقة