مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي

يعد مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي Prince Mohammad bin Abdulaziz Airport هو المطار الرئيسي لمدينة المدينة المنورة بالمملكة السعودية ويبعد حوالي 15 كم في الاتجاه الشمالي الشرقي للمدينة المنورة. وتزداد أهمية هذا المطار باعتباره البوابة الجوية للمسجد النبوي الشريف وأحد منافذ الوصول والمغادرة للحجاج والمعتمرين من الخارج. وقد كان المطار في بداية إنشائه مطارا داخليا واقتصرت رحلاته الدولية في موسم الحج فقط من القاهرة، دمشق، وإسطنبول، ثم أدت الزيادة الكبيرة في عدد رحلاته بمواسم الحج والعمرة إلى تحويله إلى مطار دولي. وفي يوليو 2015 تم افتتاح مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الجديد، ليكون معلما حضاريا بارزا يبرز الجوانب المشرقة في عادات وتراث سكان المدينة المنورة ويسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي

تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار 8 ملايين مسافر سنويا في مرحلته الأولى تزيد تدريجيا حتى تتجاوز 40 مليون راكب سنويا، و تقوم كل من طيران ناس،و الخطوط الجوية العربية السعودية بتشغيل رحلات منتظمة منه و إليه. وهو كذلك أول مطار من سلسلة المطارات الجديدة بالسعودية، وأول مطار يتم إنشاؤه من خلال الشراكة مع القطاع الخاص بطريقة البناء وإعادة الملكية والتشغيل (BTO) وذلك بالشراكة مع شركة طيبة لتطوير المطارات. ويعد المطار أول مطار في العالم تم اعتماده بواسطة مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية يكون خارج الولايات المتحدة ويستوفي جميع متطلبات والتزامات شهادة “الليد الذهبية ” LEED Certificate.

خدمات الصالات بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي

تضم صالات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي العديد من الخدمات المتطورة وكراسي الانتظار إلى جانب المصاعد والسلالم المتحركة والسير المتحرك لتسريع وتسهيل حركة المسافرين داخل مجمع الصالات. وقد تم بناء 6 صالات حج خارجية لتوفير افضل وارقى الخدمات لضيوف الرحمن مزودة بجميع المرافق الضرورية ووسائل الراحة، بالإضافة الى قربها من مبنى صالة ركاب الحج والعمرة وذلك لسرعة وتسهيل إنهاء اجراءات وصولهم ومغادرتهم.

بالإضافة إلى ذلك تضم المرافق الجديدة بالمطار سلسلة من المحلات التجارية و مطاعم والمقاهي من علامات تجارية عالمية ومحلية. وكذلك تتوفر الخدمات المصرفية في جميع صالات القدوم والمغادرة وخدمات تأمين المواصلات من الباصات وسيارات الأجرة الخاصة. توجد أيضا في صالات الوصول مكاتب المراقبة الصحية والتي تعمل على مدار الساعة لتوفير العلاج الطبي للحالات الطارئة، كما تتوفر جميع المرافق التي يحتاجها ذوي الإحتياجات الخاصة في جميع الصالات.

مشروعات تطوير مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي

شرعت الهيئة العامة للطيران المدني في إعداد الدراسات التطويرية مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي على ثلاث مراحل نظرا لزيادة عدد الرحلات وأعداد الحجاج ممن يستخدمون المطار. وتضمنت المرحلة الأولى إنشاء صالة الحجاج الخارجية (الحج بلازا) وربطها بجسور تحميل للصالات الرئيسية للحجاج و المعتمرين، وتم إنشاء مسجد كبير يتسع لأكثر من 1000 مصل مع إنشاء المباني المساندة الأخرى. وكذلك إنشاء: ساحة وقوف للطائرات لاستيعاب 27 موقف طائرة صغيرة ووسط وكبيرة بعيدة على الصالات، 14 جسر متحرك للركاب وربطهم بصالات السفر، مدرج جديد مواز للمدرج الموجود مع توسعته لاستيعاب الطائرات العملاقة، ممرات للطائرات، مرافق استثمارية بالمطار و توسعة الممرات والساحة، برج مراقبة جديد، الطريق الرئيسي الجديد و السور الأمني لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.

وتتضمن عناصر المرحلة الثانية (2019 ـ 2029) عناصر لتطوير المطار لرفع الطاقة الاستيعابية بسبب الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين لتصبح 18.4 مليون راكب سنويا، أما المرحلة الثالثة (2029 ـ 2039) فتتضمن عناصر لتطوير المطار لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين لتصبح 28.2 مليون راكب سنويا.

نرحب بتعليقك