مطار البصرة الدولي

يقع مطار البصرة الدولي Basra International Airport في شمال غرب مدينة البصرة في العراق، ويبعد عن مركز المدينة 20 كيلومتر. ويعتبر المطار ثاني أكبر مطار في العراق بعد مطار بغداد الدولي، حيث يستقبل مطار البصرة الدولي عشرات الرحلات من كل أرجاء العالم و تقلع منه الطائرات إلى مختلف أنحاء العالم. ويشهد المطار نشاطا غير مسبوقا من الرحلات الجوية المغادرة والقادمة وذلك بفضل الحركة الاقتصادية الكبيرة والاستثمارية في البصرة.

مطار البصرة الدولي

نبذة تاريخية عن مطار البصرة الدولي

بني مطار البصرة الدولي في الستينيات، وتم تعميره وتطويره في الثمانينيات من خلال شركة ألمانية. وظل المطار مغلقا لفترة طويلة اثناء حربي الخليج الأولى والثانية وغزو العراق في عام 2003. وفي عام 2005 تم فتح المطار وكانت أول طائرة تهبط في المطار بعد إعادة تشغيله هي الطائرة Boeing 727 القادمة من بغداد، ثم بدأت الرحلات الجوية المحلية منذ منتصف عام 2005 بين البصرة و بغداد.

استولت على مطار البصرة الدولي القوات البريطانية في عام 2003، واستخدمت مساحة واسعة منه كقاعدة عسكرية فيما ساهمت في إعادة تشغيله في عام 2005، وانطلقت أولى رحلاته إلى عمان ودبي. ثم سلمت القوات البريطانية المطار بعد انسحابها في عام 2009 إلى القوات الأميركية، والتي اتخذت جانب منه مركز لقيادة قطاعاتها في 9 محافظات قبل أن تخليه بشكل كامل وقت انسحابها من العراق.

مرافق مطار البصرة الدولي

تبلغ الطاقة الاستيعابية لمطار البصرة الدولي 2.5 مليون مسافر سنويا، ويحتوي المطار على مركز متطور لرجال الأعمال وقاعات للمؤتمرات مجهزة بأحدث التجهيزات، ويوجد فيه أيضا محطة للأرصاد الجوية تم تجهيزها على مستوى عالمي وتشرف عليها فرق أميركية متخصصة.

ويضم المطار حاليا مكاتب تعود إلى شركات طيران مثل: الخطوط الجوية العراقية، الخطوط الجوية التركية، الخطوط الجوية الملكية الأردنية، فلاي دبي، الخطوط الجوية القطرية، الاتحاد الإماراتية وشركة الوفير للطيران السعودية.

وفي إطار سعي الحكومة المحلية لتطوير المطار، تم تدشين خمسة جسور هوائية العام السابق مصنعة في السويد وقامت بتجهيزها وتركيبها شركة مصرية. وتعمل الجسور الهوائية الخمسة بديلا عن السلالم المتحركة والحافلات التي كانت تستخدم في نقل المسافرين بين المدرج و بناية المطار، مما يضمن السرعة والمرونة في العمل، كما أضافت الجسور لمسة جمالية للمطار, فهي تعد الأحدث من نوعها عالميا. ويبلغ طول كل واحدة منها 36 مترا، وهي مصممة للتحرك رأسيا وافقيا، مما يجعل بإمكانها الاتصال بمختلف أنواع الطائرات المدنية الكبيرة.

خطط تطوير مطار البصرة الدولي

تقوم الحكومة المحلية بتطوير مطار البصرة الدولي ضمن إطار سعيها للارتقاء بواقع المنافذ الحدودية في المحافظة، بالإضافة إلى تمويل مشاريع أخرى داخل المطار مثل مشروع يقضي بإنارة السياج الخارجي المحيط بالمطار، وتشجير الطريق المؤدي الى المطار، فضلا عن إعادة تأهيل محطات الكهرباء والماء الخاصة بالمطار والعديد من الخدمات الأخرى. وقد تم الإعلان مؤخرا عن إنجاز 80% من مراحل إعادة تأهيل خدمات مطار البصرة الدولي بعد ما كان المطار يعاني من سوء الخدمات وبطء مشاريع البنى التحتية فيه.

وقد تم التنسيق بين مكتب هيئة الحج والعمرة ومطار البصرة الدولي لتفويج المعتمرين والحجاج عبر مطار البصرة الدولي لتقليل معاناة المتعهدين والشركات المعنية بسبب ما شهدته الأعوام السابقة من تفويج المسافرين من بغداد مما تسبب في عرقلة الحركة والحجوزات. وقد خصصت الخطوط الجوية العراقية عدد من طائراتها لنقل المعتمرين هذا العام. وفي يناير 2016 غادرت أول رحلة إلى الأراضي المقدسة من مطار البصرة الدولي حيث تم التفويج من محافظة البصرة والمحافظات الجنوبية بالتنسيق مع هيئة الحج والعمرة.

مواضيع متعلقة