مطار الملك حسين الدولي

مطار الملك حسين الدولي King Hussein International Airport أو مطار العقبة الدولي هو مطار أردني يقع بالقرب من مدينة العقبة الصناعية الدولية في الضاحية الشمالية لمدينة العقبة في المملكة الأردنية، ويمتاز بموقع غير عادي حيث يقع بين الدول الثلاثة مصر والمملكة العربية السعودية وفلسطين على شكل نصف دائرة قطرها 24 كم.

تبلغ القدرة الاستيعابية للمطار مليون مسافر سنويا، ويشكل بوابة الأردن في منطقة العقبة، و يعتبر شريان حيوي للنقل الجوي بسبب تواجد عدد كبير من شركات النقل الوطني والدولي فيه. وتسغرق الرحلة من عمان إلى العقبة او العكس حوالي 45 دقيقة. و تقوم العديد من شركات الطيران الوطنية بتشغيل رحلاتها من و الي المطار مثل شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية و شركة راية جيت.

يعد مطار الملك حسين الدولي هو المطار الاول في الاردن الذي تم ترخيصه حسب المعايير المحلية والدولية ليتم تشكيله من قبل شركة على أسس تجارية. ويعمل المطار بكامل طاقته على مدار 24 ساعة، وقد تم إعلانه كمطار مفتوح أو من المطارات ذوي “الأجواء المفتوحة”، وهناك اهتماما متزايدا باستخدام هذا المطار كمركز إقليمي لعمليات الشحن الجوي.

مطار الملك حسين الدولي King Hussein International Airport أو مطار العقبة الدولي

مرافق مطار الملك حسين الدولي

تتضمن مرافق مطار الملك حسين الدولي مدرج طائرات طوله 3000 متر وعرضه 45 متر وهو مزود بنظام من الدرجة الأولى بسبب جودة الطقس في العادة، مما يجعل من النادر إغلاق المطار على الرغم من هبوب بعض الرياح القوية. كما يحتوي المطار على مكتب بريد وبنك ومصحة ومقاهي وسوق حرة ومتجر للهدايا، كما تتوفر العديد من الخدمات الأخرى مثل تأجير السيارات وموقف السيارات.

شركة العقبة للمطارات

وتقوم شركة العقبة للمطارات بإدارة وتشغيل مطار الملك حسين الدولي والتي عملت على تحويل أنشطة المطار إلى نشاطات تجارية، وذلك بعد حصولها على شهادة الترخيص من السلطة. وهي شركة حكومية والاولى من نوعها في الأردن حيث ينحصر دور سلطة الطيران المدني في المطار على الرقابة فقط.

وتهدف هذه الشركة الى إعادة تحديث المطار وتنظيمه ورفع مستوى الخدمات المقدمة لمستخدميه، حتى يتم تسويقه اقليميا وعالميا ليصبح وحدة إنتاجية لها جدوى اقتصادية مما يسهل عملية الاستثمار فيه والقيام بالأعمال الدائمة للتوسعة الشاملة والحديثة في كافة المرافق والخدمات.

خطط تطوير مطار الملك حسين الدولي

قامت شركة تطوير العقبة بتوسعة مبنى القادمين وإعادة تأهيله في المرحلة الأولى من خطة تطوير مطار الملك حسين الدولي، والتي اشتملت على:

  • أعمال توسعة منطقة القادمين وتحسين البنية التحتية لها مثل الصرف الصحي والمياه وتمديدات الكهرباء وأعمال التنسيق
  • أعمال إنشاء مبنى خارجي خاص للأقسام الأمنية التابعة للمطار
  • أعمال إعادة تأهيل مبنى المسافرين القائم
  • إعادة التأهيل لساحات الاصطفاف بما يشمل الأرصفة والساحات الاسفلتية
  • تحسين حركة المركبات الخاصة بالمبنى وتحسين المظهر العام للمكان المحيط بمبنى المسافرين من خلال زراعة أشجار ونباتات الزينة المناسبة

وقد تم إعداد الهيكل و المخطط الشمولي لمطار الملك حسين الدولي ليتضمن البرنامج التطويري بما يلبي متطلبات تشغيلية حتى عام 2028 لمواكبة نمو الحركة الجوية المتزايد وخدمة الأهداف الاستثمارية للمنطقة. والذي اشتمل على تطوير الجانب الجوي وتحديث مباني المسافرين حتى تصل السعة الاستيعابية الى 2 مليون مسافر سنوياً، وقد روعي كذلك في إعادة تأهيل مباني المسافرين ضرورة تقديم أعلى مستوى من الخدمة للمسافرين وضمن أفضل الممارسات الدولية.

ويعتبر مطار الملك حسين الدولي ايضا حاضنة للقطاع الاستثماري بالإضافة إلى عمله كمرفق جوي، حيث يشمل:

  • أكاديمية الطيران المدني
  • مرفق الشحن الجوي
  • مبنى الطائرات الخاصة
  • مرفق صيانة الطائرات
  • نادي الصقور الملكية
  • نادي الرياضات الجوي

وتعمل شركة تطوير العقبة وشركة العقبة للمطارات على التطوير المستمر والتحديث في مرافق البنية التحتية للمطار من خلال مجموعة تمثل الشركات الاستثمارية العقارية والشركات السياحية وشركات النقل الجوي والخدمات اللوجستية.

نرحب بتعليقك