مطار طنجة ابن بطوطة الدولي

يقع مطار طنجة ابن بطوطة الدولي Tangier Ibn Battouta Airport في طنجة عاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة بالمملكة المغربية، ويبعد المطار بحوالي 15 كم عن وسط مدينة طنجة. وقد تم تسمية المطار بهذا الاسم نسبة للرحالة ابن بطوطة. حصل المطار على شهادة الجودة العالمية “ايزو 9001” نظرا لارتقائه بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران، وجرى تجديد هذه الشهادة بعد عملية الفحص التي خضع لها المطار.

وتعمل من مطار طنجة الدولي شركات طيران محلية ودولية مختلفة، ومن ضمن العلامات التجارية لشركات الطيران والتي تعمل على نحو أكثر تواترا هي: الخطوط الملكية المغربية، الاتحاد للطيران، الخطوط الجوية البريطانية، والخطوط الجوية الأمريكية. وتعتبر القطاعات الأكثر شعبية من طنجة هي طنجة/ الدار البيضاء، و طنجة/ مدريد مع عدد رحلات 16و 14 رحلة أسبوعية على التوالي.

مطار طنجة ابن بطوطة الدولي Tangier Ibn Battouta Airport

مرافق مطار طنجة ابن بطوطة الدولي

يتكون مطار طنجة ابن بطوطة الدولي من مبنيين للركاب، وتقع مواقف الطائرات على مساحة حوالي 40.640 م2 وهي قادرة على استيعاب سبع طائرات من الطرازات المتوسطة و 2 طائرة من الطرازات الكبيرة. ويعمل المطار حاليا بمدرج واحد فقط هو 10/28 بعد إغلاق المدرج الثاني 7/25 بسبب عدم تحمله الطائرات الكبيرة وقصر طوله.

سجل مطار طنجة ابن بطوطة الدولي خلال سنة 2015 زيادة في عدد المسافرين بلغت نحو 2,74 بالمائة عن سنة 2014، وكذلك خلال شهر يناير 2015، عرفت حركة النقل الجوي التجاري التي تربط المطار بباقي المطارات الأوروبية ارتفاعا ملموسا بنسبة 18,13 في المائة. لذلك قرر المكتب الوطني للمطارات القيام بأشغال كبرى لتوسعة المطار، و توسعة مساحته عن طريق إنجاز مدرجين إضافيين بهدف زيادة السعة الاستيعابية له و استقبال 12 مليون مسافر في السنة.

المحطة الجوية الجديدة بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي

في يوليو 2008 تم تدشين المحطة الجوية الجديدة في مطار طنجة ابن بطوطة الدولي، والتي أشرف على إنجازها المكتب الوطني للمطارات بالمغرب، وقد ساهمت في تشييدها 13 مقاولة. وتم إنشاؤها بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار استجابة لحاجيات المشاريع المهيكلة التي تشهدها المنطقة وزيادة عدد المسافرين. وتمتد المحطة الجوية الجديدة على مساحة مبنية تبلغ 10 آلاف متر مربع، وتبلغ طاقتها الاستيعابية نحو مليون مسافر في السنة. وقد جرى تجهيز المحطة بأحدث التجهيزات والمعدات من شاشات المعلومات، كاميرات ثابتة، أجهزة خاصة بكشف الأمتعة اليدوية والكبرى، وأبواب مغناطيسية، شبابيك لمراقبة الجوازات وغيرها. كما تحتوي المحطة على مختلف المرافق الضرورية مما يضمن سيولة معالجة تدفق المسافرين في أحسن الظروف.

وتتميز هذه المحطة أيضا باستعمالها تقنية الإضاءة الطبيعية بمختلف الفضاءات كالمحطة الجوية والبهو العمومي وقاعة المغادرة، وكذلك يتم استخدام الطاقة البديلة عبر تقنيات الألواح الشمسية، وهو النظام الذي يستخدم في كلا من المحطة الجوية الثانية في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء والمحطة الجوية الأولى في مطار مراكش المنارة الدولي. كما تتضمن المحطة فضاء لعرض الأعمال الفنية بحيث يمكن للمسافرين خلال فترات الانتظار أو أثناء عملية عبورهم الاستمتاع بلوحات فنية من تراث المغرب الثقافي الأصيل والعديد من الإبداعات الفنية رسما ونحتا ونقشا وخزفا.

ويتم حاليا بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي إستخدام جهاز ماسح جديد، حيث يعتبر المغرب أول بلد أفريقي يستخدم هذا الجهاز، وهو يعتمد على موجات مليمترية يمكنها التعرف على المواد المحظورة مهما كانت خصائصها الكيميائية من مواد معدنية أو سوائل.

مواضيع متعلقة