مطار عدن الدولي

مطار عدن الدولي Aden International Airport هو ثاني أكبر مطار في اليمن بعد مطار صنعاء الدولي، و يقع المطار على بعد 6 كيلومتر من وسط مدينة عدن ثاني أكبر المدن اليمنية بعد عاصمة اليمن صنعاء. وتتخذ شركة طيران السعيدة من المطار مقرا رئيسيا لها و مركز لعملياتها، ويخدم المطار محافظة عدن و المحافظات المحيطة لها في جنوب اليمن، ويعتبر مطار عدن الدولي أفضل مطارات اليمن من حيث موقعه و ذلك لأن طبيعة اليمن جبلية بخلاف موقع هذا المطار الذي يحيط به بحر العرب من ناحية الإقلاع و الهبوط.

يأخذ مطار عدن الدولي كود الاياتا: ADE وكود الإيكاو: OYAA، و تتم أيضا على هذا المطار بعض تدريبات الطيران المدني التابع لأكاديمية الصقر الجوية’ و من ضمن شركات الطيران العاملة بالمطار: الخطوط اليمنية، طيران السعيدة، الخطوط الجوية الجيبوتية، الملكية الأردنية، الخطوط الجوية العربية السعودية، الخطوط الجوية الأفريقية، طيران الخليج، الخطوط الجوية التركية و طيران ناس الإريتري، بحيث تتوفر الرحلات الى وجهات و مدن عديدة مثل عمان, أبوظبي، القاهرة، دبي، صنعاء، جدة، المكلا، لندن، روما، مومباي، الريان، سيؤن، سقطرى, جيبوتي, الغيضة، الحديدة، صلالة، مقديشو، نيروبب, المنامة, إسطنبول و إسمرا.

مطار عدن الدولي

نبذة تاريخية عن مطار عدن الدولي

يرجع تاريخ إنشاء مطار عدن الدولي إلى عام 1927 حيث قامت قوات الاحتلال البريطاني بإنشاء مطار عدن العسكري في مديرية خور مكسر وكان يضم حينها القوات الجوية الملكية البريطانية. و قد تم اختيار عدن كمنطقة وسطى بين الهند و قناة السويس للتموين والإمداد، و ضم المطار آنذاك أقوى الطائرات الحربية البريطانية و كان مطار عدن من المطارات الهامة. وبعد الحرب العالمية الثانية قامت بريطانيا بتحديث عمراني واسع وشيدت مطار عدن الدولي المعروف حالياً بجانب المطار العسكري، و أقيمت بالمطار الكثير من المرافق التي تلبي احتياجات المطار و القوات البريطانية المحتلة سواء المرافق السكنية أو الخدمية. و كان المطار قبل الوحدة المقر الرئيسي لطيران اليمدا التابع للجنوب.

البنية التحتية لمطار عدن الدولي

و تتكون البنية التحتية لمطار عدن الدولي من عدة مرافق, أهمها مدرج للهبوط وآخر للإقلاع بطول 3100 متر، ومبنى برج المراقبة، ومبنى صالة الوصول و صالة المغادرة، و المبنى الإداري و الفني، و محطة الإطفاء، ومبنى صيانة الطائرات. و قد تعرضت جميع البنى التحتية للتدمير بسبب القصف و توقفت رحلات الطيران من و إلى المطار لعدة أشهر بعد الأوضاع الأمنية السيئة التي شهدتها البلاد منذ بداية عاصفة الحزم.

وقد تم ترميم مرافق المطار وإعادة هيكلة وتأهيل البنى التحتية للمطار وتحسن الظروف الأمنية له بعد تدمير جزء من ساحاته وتم إعادة افتتاح المطار وترميمه من قبل وحدات إماراتية متخصصة و التي أولت المطار اهتماما كبيرا من أجل تأهيله وتحديثه وتطويره وازالة اضرار الحرب. حيث استأنف المطار في مايو 2016 نشاطه الملاحي و شهد عودة للنشاط التجاري و رحلات الطيران من وإلى مطار عدن الدولي، علي أن تقوم الخطوط الجوية اليمنية بتسيير رحلات إلى المطار من عمان و السودان و الكويت و القاهرة, وكذلك سيستقبل المطار رحلات عدد من شركات الخطوط الجوية الدولية.

نرحب بتعليقك