مطار ورزازات

مطار ورزازات Ouarzazate Airport هو مطار دولي يقع بمدينة ورززات التابعة لجهة درعة تافيلالت بالمملكة المغربية، يأخذ المطار رمز اياتا الاتحاد الدولي للنقل الجوي OZZ، و رمز المنظمة الدولية للطيران المدني ايكاو GMMZ، و يدير المطار سلطة الطيران المدني المغربية متمثلة في المكتب الوطني للمطارات والمديرية العامة للطيران المدني.

أنشأ مطار ورزازات في عشرينات القرن الماضي (1920) كجزء من قاعدة عسكرية فرنسية، و استمر استغلاله كمطار عسكري من قبل قوات الاحتلال الفرنسي، ثم أصبح مطارا مدنيا داخليا بعد الاستقلال الي أن ت اعتماده كمطار دولي في العام 2010.

مطار ورزازات Ouarzazate Airport

مرافق مطار ورزازات

يتميز مبني مطار ورزازات بتصميمة المعماري الفريد وبطابعة التاريخي المميز الذي يعكس المكانة الثقافية و التاريخية لمدينة ورزازات المغربية. و يتكون المطار من مبني ركاب به صالة واحدة للوصول و اخري للمغادرة بطاقة استيعابية أكثر من مئتي ألف مسافر سنويا، كما يحتوي علي مدرج واحد باتجاة 12/30 يبلغ طوله 3 كيلو متر و عرضه خمسة واربعين مترا يستوعب الطائرات الكبيرة من طراز بوينج Boeing 737. كما يحتوي علي برج مراقبة جوية مزود بانظمة ملاحة متطورة من طراز ILS CATII, GP.DME، و منطقة انتظار و تموين و صيانة للطائرات بمساحة 21.9 كيلومتر مربع. كما يوجد بالمطار منطقة لانتظار السيارات بمساحة 9.4 كيلومتر مربع.

أهمية مطار ورزازات

تنبع أهمية مطار ورزازات من أهمية المدينة المغربية التي يقع بها، فورزازات أو كما يعني الأسم “المدينة الهادئة” هي بوابة جنوب المغرب السياحية و من أعرق المدن التاريخية بالمغرب. كما تسمي ورزازات بـ”عاصمة السينما” حيث تعتبر من أكثر وجهات التصوير تفضيلا لشركات السينما العالمية، فقد تم تصوير العديد من أشهر الأعمال السنمائية العالمية بورزازات بدأ من فيلم الفارس المغربي (Louis Lumière) سنة 1897 الي مملكة الجنة أو Kingdom of Heaven من إخراج ريدلي سكوت عام 2005.

و يعتبر مطار ورزازات رابطا مهما بين شمال المغرب و جنوبها، حيث تسير الخطوط الملكية المغربية رحلات منتظمة بين المطار و كلا من مطار محمد الخامس الدولي بالعاصمة الدار البيضاء ومطار مراكش المنارة الدولي بمراكش. و من أشهر الرحلات الدولية المتجهة للمطار الرحلة التي تقوم بتشغيلها الشركة الاسبانية إير أوروبا لتربط بين العاصمة الاسبانية مدريد و مدينة ورزازات برحلة مباشرة في ديسمبر 2014.

نرحب بتعليقك