مطار وهران الدولي

مطار وهران الدولي Oran Es Sénia Airport – أحمد بن بلة أو مطار السانية الدولي هو ثاني أكبر مطار في الجزائر بعد مطار هواري بومدين الدولي. وهو مطار دولي يخدم ولاية وهران حيث يقع في بلدية السانية أهم بلديات الولاية التي هي أحد ولايات غرب جمهورية الجزائر. ويبعد المطار عن مدينة وهران حوالي 9 كم في الاتجاه الجنوبي، ويشغل المطار شركة تسيير خدمات ومنشآت مطار وهران (EGSO) والذي يتبع شركة تسيير خدمات ومنشآت مطارات الجزائر (EGSA) تحت إشراف وزارة النقل. كما يعتبر المطار أحد مقرات شركة الخطوط الجوية الجزائرية ويخدم مدينة وهران وضواحيها مثل: مستغانم، عين تموشنت، معسكر وسيدي بلعباس.

يرجع تاريخ إنشاء مطار وهران الدولي إلى الحرب العالمية الثانية عندما قام ببناء هذا المطار الاحتلال الفرنسي للجزائر وقت قيام قوات الحلفاء ببدأ عملياتها في شمال أفريقيا. وابتداءا من 16 أبريل 2012، أصبح المطار يحمل اسم أول رئيس لجمهورية الجزائر أحمد بن بلة وفقا لمرسوم رئاسي أصدره رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والقاضي بتسمية مطار وهران السانية الدولي باسم الرئيس الراحل أحمد بن بلة.

وتزداد الحركية في مدينة وهران وضواحيها بصورة مستمرة بسبب اعتبارها العاصمة الثانية للبلاد ومركزها الاقتصادي. لذلك يتم الآن مشروعات لتوسعة المطار لصغر حجمه وطاقته الاستيعابية المقدرة بـ 800.000 مسافر سنويا، ويشهد المطار تسيير 60 رحلة يومية ذهابا وعودة، وترتفع هذه النسبة إلى 72 خلال موسم الصيف.

مطار وهران الدولي Oran Es Sénia Airport

البنى التحتية وخطط توسعة المطار

يمتلك مطار وهران الدولي مدرجين، المدرج الأول 07L/25R يبلغ طوله 3060*60 متر والمدرج الثاني 07R/25L طوله 3000*60 متر، ويتم الآن مشروع لتوسعة مبنى الركاب بالمطار، وقد كانت المديرية العامة لشركة تسيير الخدمات و الهياكل القاعدية للمطارات الجزائرية أطلقت دراسة لتحديد الحلول الملائمة لتنمية الهياكل القاعدية لثاني قطب للملاحة الجوية في الجزائر، مطار وهران أحمد بن بلة الدولي، وقد عهدت هذه الدراسة إلى المؤسسة الفرنسية “إيجيس-آفيا” المكلفة بالهندسة والخبرة.

وفي نوفمبر 2012، تم إطلاق إنجاز أشغال المحطة الجوية الجديدة بمطار وهران- أحمد بن بلة الدولي على مساحة إجمالية تفوق 31 هكتار، والذي سوف يوسع و يفك الخناق على المطار، وذلك بالعمل على جعل الطاقة الاستيعابية للمطار تزيد عن 2.5 مليون مسافر سنوياً، إلى جانب توفير طاقة معالجة 6 رحلات في ذات الوقت. وتتكفل الشركة الجزائرية كوسيدار بإنجاز هذا المشروع لتكون المحطة الجوية الجديدة جاهزة ليتم استلامها في مارس 2017.

ويتضمن مشروع المحطة الجوية الجديدة بمطار وهران الدولي إنجاز 6 جسور تلسكوبية، والتي تسمح للمسافرين الذهاب إلى طائراتهم انطلاقا من قاعات الركاب، بالاضافة إلى ذلك سيتم الاعتماد على الألواح الشمسية من أجل تغطية حاجيات الإنارة والتبريد وغيرها كمصدر أساسي للطاقة، كما سيتم تهيئة المحطة القديمة في مدة تستغرق أشغالها 12 شهرا.

ومن شأن هذه المحطة الجوية الجديدة تخفيف الضغط على المطار الحالي والذي تقدر طاقته الحقيقية ب 800 ألف مسافرا سنويا بينما يتجاوز في الواقع 1.2 مليون مسافر سنويا بالنظر إلى طابعه الجهوي. وستخصص هذه المنشأة الجديدة للرحلات الدولية، وبمجرد انتهاء إنجازها سيتم البدء في تهيئة وتجديد المحطة الجوية الحالية والتي ستوجه للرحلات الداخلية. وبعد إستلام المشروعين ستبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار 4 ملايين مسافر سنويا قابلة للزيادة إلى 6 ملايين مسافر حسب الاحتياجات.

كما برمجت أيضا مرافق أخرى في مطار وهران الدولي على غرار موقف للسيارات بطوابق وبرج جديد للمراقبة بارتفاع 49 متر والتي ستوكل للمؤسسة الوطنية للملاحة الجوية.

مواضيع متعلقة