مطار ياسر عرفات الدولي

مطار ياسر عرفات الدولي Yasser Arafat International Airport، هو أول مطار دولي فلسطيني تابع للسلطة الفلسطينية ويقع شرق مدينة رفح الفلسطينية بقطاع غزة بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية، و يسمي أيضا بمطار غزة الدولي أو مطار الدهنية الدولي. يتبع المطار السلطة الوطنية الفلسطينية متمثلة في سلطة الطيران المدني، وحاليا يخضع لسيطرة قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي الجنوبية و تتخذه كقاعدة عسكرية منذ شهر يونيو 2006، بعد تدميره بالكامل خلال شهر ديسمبر من العام 2001. و قد أخذ المطار رمز GZA من الاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا، و رمز LVGZ من المنظمة الدولية للطيران المدني ايكاو.

مطار ياسر عرفات الدولي Yasser Arafat International Airport

تاريخ مطار ياسر عرفات الدولي

بدأ انشاء مطار ياسر عرفات الدولي في يناير من العام 1996، حيث قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بوضع حجر الأساس و وجه ببدأ العمل في البنية التحتية الخاصة بالمطار. صمم مبني المطار علي الطراز المغربي ليشابه عمارة مبني مطار الدار البيضاء، وقد قام بالتصميم مهندسون مغاربة. تكفل ملك المملكة المغربية الملك/ الحسن الثاني، بتكلفة تصميم المطار، و قد تكلف انشاء المطار حوالي ستة و ثمانون 86 مليون دولار أمريكي، 18 مليون منها علي هيئة قرض من البنك العقاري المصري العربي يسدد لاحقا من ايرادات المطار، والباقي تم جمعها من عدة دول مانحة أبرزها: اليابان، ألمانيا، اسبانيا، السعودية و مصر. وقامت بالتنفيذ شركة المقاولون العرب المصرية، تحت اشراف المكتب الوطني المغربي للمطارات، و قد غلب الطابع الاسلامي المغاربي علي عمارة المطار.

تم افتتاح مطار ياسر عرفات الدولي في الرابع و العشرين 24 من نوفمبر (تشرين الثاني) سنة 1998م في حفل كبير بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلنتون و رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات و العديد من الوفود الرسمية و الشعبية العربية. حيث تم اعتماد المطار كمركز عمليات لشركة الخطوط الجوية الفلسطينية. و قد كان افتتاح المطار يعد تطورا كبير في مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية و التي كانت تدار بوساطة أمريكية ورعاية مباشرة من الرئيس بيل كلينتون. حيث اجريت مفاوضات طويلة و مضنية مع الجانب الاسرائيلي بهدف اقناعه بالموافقة علي فتح المطار، وانتهت المفاوضات بتوقيع اتفاق “واي ريفر” و قد كان ذلك مؤشرا كبيرا علي احراز تقدم في المفاوضات نحو اعلان قيام الدولة الفلسطينية.

كان اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 بداية النهاية بالنسبة لمطار ياسر عرفات الدولي، حيث بدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي في تنفيذ استهداف مخطط لتدمير المطار. حيث توالت غارات الجيش الاسرائيلي علي المطار وطالت احدي الطائرات المروحية التابعة للسلطة الفلسطينية الرابضة علي أرض المطار. و في ديسمبر من العام 2001 قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتجريف أرضية المطار و تدمير مدرجه و تخريب البنية التحتية للمطار، ثم قامت بقصف برج المراقبة و تدميره بالكامل مما أدي الي توقف العمل بالمطار نهائيا.

تم احتلال مطار ياسر عرفات الدولي من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر يونيو 2006، و تم توظيفة كقاعدة عسكرية منذ ذلك التاريخ.

مرافق مطار ياسر عرفات الدولي

كان مطار ياسر عرفات الدولي البوابة الرسمية الأولي للسلطة الفلسطينية، وكانت تتم من خلاله استقبال الوفود الرسمية و نقل الحجاج الفلسطينيين وعمليات التجارة و الاستيراد من الخارج. شيد المطار علي مساحة 28 ألف متر مربع وقد احتوي المطار علي مدرج وحيد بطول 3 كيلومتر و عرض 45 متر مناسب لاستقبال معظم طرز الطائرات، و صالة سفر و وصول تستوعب 2100 راكب يوميا، و برج مراقبة جوية مزود بأحدث أجهزة الملاحة والطقس و الرادار، ومنطقة انتظار للسيارات، وصالة لكبار الزوار، و منطقة للشحن الجوي، ومنطقة لمهات الأطفاء و الاسعاف، و منطقة لوقوف الطائرات و تموينها و صيانتها، و مبان ادارية.

نرحب بتعليقك