حقائق لا تعرفها عن مضيفات الطيران

يختبئ خلف ابتسامات مضيفات الطيران اللطيفة الكثير من الحقائق التي لا تعرفها والعديد من الأمور التي تجري على متن الطائرة، بين كل تلك الأسرار المبهمة قررت بعض المضيفات أن يشاركن جزء من تلك الحقائق مع المسافرين.

تقابلنا مع مجموعة من العاملات في مجال الضيافة الجوية من مجموعة من أشهر شركات الخطوط الجوية. وبعد سؤالهن ما هي أكبر المفاهيم الخاطئة والحقائق التي لا نعرفها عن وظائفهن كانت ردودهن تتلخص في النقاط التالية في هذا المقال.

حقائق لا تعرفها عن مضيفات الطيران

أشهر الحقائق التي لا تعرفها عن مضيفات الطيران

فيما يلي جمعنا قائمة بأشهر الحقائق التي لا يعرف عنها معظم المسافرين علي متن الطائرات أي شيئ، وفي الغالب لن يتسني لك أن تعرف تلك الحقائق قبل أن تكون مسافرا مخضرم أو عندما يحالفك الحظ وتعمل في مجال السفر الجوى أو تتزوج من مضيفة طيران.

  • إن المهمة الأساسية لمضيفات الطيران هي ضمان سلامتك أثناء الرحلة وليست تقديم المشروبات أو أن تكون المضيفة النادل الشخصي لك، وهذا يعني انهن من سيقمن بإنقاذ حياتك إذا كان هناك أي مشكلة على متن الطائرة لا قدر الله.
  • نعم، يوجد مضيفين طيران رجال وليس جميعهم من النساء.
  • قبل أن تصل الي هذه الوظيفة لابد أن تمر المضيفات بأشهر من التدريب الشاق، من أول الإسعافات الأولية الى عمليات الإجلاء حتى الدفاع عن النفس. وتمر المضيفات كل عام واحد بتدريبات إعادة تأهيل، ولا يوجد في هذه التدريبات أي هزل، فهن يتدربن على إخلاء الطائرة في أقل من 90 ثانية وباستخدام نصف مخارج الطائرة فقط.
  • ليست المضيفات هن من يضعن قواعد الطيران ولكن الحكومة هي من تضعها.
  • على المضيفات أن يتحلين بأقصي درجات الثبات الانفعالي فمثلا لا يجن جنونهن إذا تم توبيخهن على تسلل الخمر على متن الطائرة، أو إذا قيل لهن أنهن لا يمكنهن استخدام المرحاض عندما تكون الطائرة على المدرج.
  • بخلاف ما تعتقد، فإن معظم مضيفات الطيران لسن أعضاء في الـ “ميل هاي كلوب”، وكذلك المضيفات لسن من غير المتعلمات على عكس الاعتقاد الشائع. وهناك الكثير منهن يحملن درجات علمية متعددة ويعملن على تحقيق المزيد خارج أوقات العمل.
  • ساعات عمل المضيفة الجوية مضطربة جدا، فبعضهن يستيقظن في الساعة 2:30 صباحا فقط لتأخذ طريقها إلى المطار، وأيضا عادة لا تعود المضيفات إلى بيوتهن في نهاية الرحلة، فالمحظوظات هن اللاتي يمكنهن فعل ذلك في الواقع.
  • ما لم يكن يعملن لدى شركة طيران كبرى، من الممكن أن يكون على المضيفات تنظيف الطائرات بأنفسهن. وهن بالطبع يكرهن تنظيف الفوضى التي قد تتركها خلفك، وبمجرد الانتهاء من التنظيف يكن في كثير من الأحيان على متن رحلة أخرى مع مجموعة جديدة من الركاب ليكملن عملهن.
  • لا تسافر مضيفات الطيران في نفس المسار كل يوم.
  • في الواقع، لست أنت الوحيد الذي قد تفوتك رحلتك القادمة بسبب ضيق الوقت في رحلة الوصل، فأحيانا يكون لدى المضيفات توقفات قصيرة الوقت ويحتجن الى الوصول الى وجهاتهن المقبلة مثلك تماما.
  • ليس لدى المضيفات القدرة على توصيلك الى وجهتك بشكل أسرع، وكذلك ليس بإمكانهن ترقية مقعدك إلى الدرجة الأولى.
  • في الواقع ليست وظيفة مضيفة طيران براقة كما تعتقد، فهن لا يملكن من فترة عملهن اليومي لمدة 14 ساعة سوى بضع دقائق للجلوس وتناول وجبة باردة ودخول الحمام.
  • يجب أن تكون لطيفا معهن لأنهن يتذكرن كل شخص قابلوه على متن الرحلة على ارتفاع 36000 قدم.
  • نعم، قد يبدو لك عملهن صعب وغير مقدر، ولكن سيظل العمل كمضيفا للطيران واحدا من أكثر الوظائف المجزية.

فلايت أرابيا

فلايت أرابيا: عالم الطيران والسفر الجوي. أكبر موقع متخصص في عالم الطيران التجاري والسفر بالطائرة وتاريخ صناعة الطيران والخطوط الجوية والمطارات.

نرحب بتعليقك

تعليقات

مواضيع مرتبطة